الصالحي الشامي

305

سبل الهدى والرشاد

شهدت بأن الله حق بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض وأنت أمين الله في كل خلقه على الوحي من بين القضيضة والقض فإن لم تكن داري بيثرب فيكم فاني لكم عند الإقامة والخفض أصالح من صالحت من ذي عداوة وأبغض من أمس على بغضكم بغضي وأدني الذي واليته وأحبه وإن كان في فيه العلاقم من بغض أذب بسيفي عنكم وأحبكم إذا ما عدوكم في الرفاق وفي النقض واجعل نفسي دون كل ملمة لكم جنة من دون عرضكم عرضي وقال سلمة بن عياض الأسدي رضي الله تعالى عنه : رأيتك يا خير البرية كلها نشرت كتابا جاء بالحق معلما شرعت لنا فيه الهدى بعد جورنا عن الحق لما أصبح الامر مظلما فنورت بالقرآن ظلمات حندس وأطفأت نار الكفر لما تضرما تعالى علو الله فوق سمائه وكان مكان الله أعلى وأكرما وروى سليمان بن علي عن علي بن عبد الله بن عبد اله بن عباس رضي الله تعالى عنهما ان الجارود رضي الله تعالى عنه أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه في قومه : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وآلا فآلا وطوت نحوك الصحاصح طرالا تخال الكلال فيه كلالا كل دهناء يقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا ارقالا وطوتها الجياد تجمح فيها بكماة كأنجم تتلألأ تبتغي دفع بوس يوم عبوس أوجل القلب ذكره ثم هالا تنبيهان الأول : وقع في العيون : الجارود بن بشر بن المعلى . قال في النور : والصواب حذف ( ابن ) يبقى الجارود بشر بن المعلى . الثاني : في بيان غريب ما سبق : الجارود بن المعلى ويقال ابن عمرو بن المعلى أبو المنذر ويقال أبو غياث بمعجمة ومثلثة على الأصح وقيل بمهملة وموحدة ، ويقال : اسمه بشر بن حنش ، بحاء مهملة ونون مفتوحتين ، فشين معجمة . أن قد : بفتح الهمزة .